ماهو هدفك في الحياه
ندعوك هنل لتسجيل هدفك ووضع خطة لتحقيقه فالهدف يجعلك جاداً، تتقن عملك.وتشعر بالمسئولية، تحافظ على وقتك، وتحرص على طاعة الله. نواصل كَسْر القيود التي تَحُولُ
دون أن يكون الشباب إيجابياً، نافعاً لنفسه وبلده .فبدون هدف... لا قيمة لحياتك
أدعو الكل إلى تسجيل هدفه في الحياة كتابة على الورقة ويُعَلِّقُها أمام عينيه في غرفته..
أنت لو عندك هدف سوف تكون إيجابياً.ولو عندك هدف فسوف تتقن عملك . ولو عندك هدف
ستشعر بالمسئولية. ولو عندك هدف ستكون جاداً. ولو عندك هدف ستحافظ على وقتك.
لهذا أدعوك أن تكتب هدفك، وتضع خطة لتحقيقه. لابد أن تكون لك قيمة وإنجازات وبصمة على الحياة.
فن اكتشاف المواهب في الغرب
يدخل الطفل إلى المدرسة الابتدائية، يسألونه: " هدفك إيه في الحياة؟ "، طبعاً لا يستطيع الإجابة..
لكن الحصة تتكرر كل أسبوع، وعلى الطفل أن يجتهد ليجد إجابة على السؤال. فيقول أي شيء لكي يتخلص من الموقف.
فيقولون له: تعال وقل لنا ما هواياتك؟ وما مهاراتك؟ هل تعرف شيئاً في الرسم لكي تقول إنك تريد أن تكون رَسَّاماً؟
ويطلبون منه أن يَرْسُم شيئاً، فلا يعرف.
والطفل الذي يريد أن يُصْبِح مهندساً, يأتون له بالكمبيوتر ليختبروا قدرته، طوال السنة يساعدون الطفل على اكتشاف مواهبه وقدراته،
بناء الإنسان ليس بالعمل السهل، إِنَّه أصعب من بِنَاء المصانع والسدود. إِنَّ الإنسان لابد أن تكون له رسالة وهدف
إذا كانت مدارسنا لا تفعل ذلك، فعلينا أن نفعل نحن مع أطفالنا. لابد أن نساعد الجيل القادم على تحديد أهدافه، بأن نأخذ بيده للتعرف على مهاراته.
القرآن أعطانا أهدافاً واضحة لإرضاء ربنا ودخول الجنة والنجاح في الحياة، فكيف نعيش حياة عشوائية لا تخطيط فيها ولا هدف؟
نعيش مثل غثاء السيل كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم..
الإنسان الذي بلا هدف ساكن في مكانه. الدنيا تتحرك مِنْ حوله: الشمس تجري لمستقر لها، تعرف إلى أين تتجه بدقة. المجرَّات تتحرك.
الكون كله يتحرك. وأنت ساكن مكانك. بل إنك في داخلك تتحرك. خلايا جسمك تتجدد وتتكاثر بآلاف كل يوم، فكيف تظل ثابتاً في مكانك
رغم كل هذا؟ لهذا ستشعر بالغربة في الكون، تتطور إلى اكتئاب.
كيف نخطط بطريقة علمية صحيحة لتحقيق أهدافنا؟
لكي تحدد هدفك، اذهب إلى مكان هادئ، واكتب كل أحلامك التي تتمنى أن تحققها. في ورقة أخرى اكتب نقاط القوة فيك ونقاط الضعف بصراحة.
ومن بين نقاط قوتك وضعفك، سوف تصل إلى هدفك. قم باستشارة من تراه أهلاً للثقة ودعه يساعدك ويناقشك في اختيارك لهدفك. قم بتحويل
هدفك النهائي لأهداف مرحلية.. قم بتحقيقها واحداً بعد الآخر وعينك على الهدف النهائي.
حدد لنفسك خطة زمنية لتحقيق هذه الأهداف المرحلية. هذا هو التخطيط.
دون أن يكون الشباب إيجابياً، نافعاً لنفسه وبلده .فبدون هدف... لا قيمة لحياتك
أدعو الكل إلى تسجيل هدفه في الحياة كتابة على الورقة ويُعَلِّقُها أمام عينيه في غرفته..
أنت لو عندك هدف سوف تكون إيجابياً.ولو عندك هدف فسوف تتقن عملك . ولو عندك هدف
ستشعر بالمسئولية. ولو عندك هدف ستكون جاداً. ولو عندك هدف ستحافظ على وقتك.
لهذا أدعوك أن تكتب هدفك، وتضع خطة لتحقيقه. لابد أن تكون لك قيمة وإنجازات وبصمة على الحياة.
فن اكتشاف المواهب في الغرب
يدخل الطفل إلى المدرسة الابتدائية، يسألونه: " هدفك إيه في الحياة؟ "، طبعاً لا يستطيع الإجابة..
لكن الحصة تتكرر كل أسبوع، وعلى الطفل أن يجتهد ليجد إجابة على السؤال. فيقول أي شيء لكي يتخلص من الموقف.
فيقولون له: تعال وقل لنا ما هواياتك؟ وما مهاراتك؟ هل تعرف شيئاً في الرسم لكي تقول إنك تريد أن تكون رَسَّاماً؟
ويطلبون منه أن يَرْسُم شيئاً، فلا يعرف.
والطفل الذي يريد أن يُصْبِح مهندساً, يأتون له بالكمبيوتر ليختبروا قدرته، طوال السنة يساعدون الطفل على اكتشاف مواهبه وقدراته،
بناء الإنسان ليس بالعمل السهل، إِنَّه أصعب من بِنَاء المصانع والسدود. إِنَّ الإنسان لابد أن تكون له رسالة وهدف
إذا كانت مدارسنا لا تفعل ذلك، فعلينا أن نفعل نحن مع أطفالنا. لابد أن نساعد الجيل القادم على تحديد أهدافه، بأن نأخذ بيده للتعرف على مهاراته.
القرآن أعطانا أهدافاً واضحة لإرضاء ربنا ودخول الجنة والنجاح في الحياة، فكيف نعيش حياة عشوائية لا تخطيط فيها ولا هدف؟
نعيش مثل غثاء السيل كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم..
الإنسان الذي بلا هدف ساكن في مكانه. الدنيا تتحرك مِنْ حوله: الشمس تجري لمستقر لها، تعرف إلى أين تتجه بدقة. المجرَّات تتحرك.
الكون كله يتحرك. وأنت ساكن مكانك. بل إنك في داخلك تتحرك. خلايا جسمك تتجدد وتتكاثر بآلاف كل يوم، فكيف تظل ثابتاً في مكانك
رغم كل هذا؟ لهذا ستشعر بالغربة في الكون، تتطور إلى اكتئاب.
كيف نخطط بطريقة علمية صحيحة لتحقيق أهدافنا؟
لكي تحدد هدفك، اذهب إلى مكان هادئ، واكتب كل أحلامك التي تتمنى أن تحققها. في ورقة أخرى اكتب نقاط القوة فيك ونقاط الضعف بصراحة.
ومن بين نقاط قوتك وضعفك، سوف تصل إلى هدفك. قم باستشارة من تراه أهلاً للثقة ودعه يساعدك ويناقشك في اختيارك لهدفك. قم بتحويل
هدفك النهائي لأهداف مرحلية.. قم بتحقيقها واحداً بعد الآخر وعينك على الهدف النهائي.
حدد لنفسك خطة زمنية لتحقيق هذه الأهداف المرحلية. هذا هو التخطيط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.